جديد انفو ـالربتط /متابعة
في أول إطلالة له من داخل قبة البرلمان اليوم الجمعة 9 اكتوبر الجاري عبّر محمد كراوي، البرلماني عن إقليم الرشيدية، عن اعتزازه بهذه التجربة السياسية الجديدة، مستحضرا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في تمثيل ساكنة الإقليم، والدفاع عن انتظاراتها وتطلعاتها، في ظل ما تفرضه المرحلة من التزامات وطنية ومهام تشريعية ورقابية.
وفي منشور على صفحته الرسمية، تقاسم كراوي مع متابعيه مشاعر الاعتزاز بالانتماء إلى الوطن، والوفاء للمسؤولية التي يفرضها عليه موقعه التمثيلي، وذلك بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، والاستماع إلى الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وأكد البرلماني عن إقليم الرشيدية أن شرف التمثيل لا يُقاس بالمقعد البرلماني في حد ذاته، وإنما بصدق الالتزام، وقوة الترافع، والاقتراب من المواطنين، والإنصات إلى قضاياهم اليومية، بما يجعل العمل البرلماني مسؤولية تتجاوز الحضور المؤسساتي إلى الدفاع الفعلي عن المصالح المحلية والوطنية.
وتكتسي هذه المحطة أهمية خاصة بالنسبة إلى ساكنة إقليم الرشيدية، التي تتطلع إلى أن تشكل هذه التجربة البرلمانية مناسبة لتعزيز الترافع عن الملفات التنموية ذات الأولوية، وفي مقدمتها التشغيل، والصحة، والتعليم، والماء، وفك العزلة عن المناطق القروية، وتأهيل البنيات التحتية، ودعم الفلاحة والسياحة ورهص البناء والتجديد الاداري والاقتصاد الواحي...
وبين رمزية الدخول إلى المؤسسة التشريعية وانتظارات المواطنين على أرض الواقع، يجد محمد كراوي نفسه أمام مسؤولية ترجمة الالتزامات إلى مبادرات ومواقف ومرافعات ملموسة، قادرة على إيصال صوت الإقليم إلى المؤسسات المعنية، والمساهمة في معالجة الإكراهات التي تواجه ساكنته.
فالمقعد البرلماني ليس غاية في حد ذاته، بل بداية لمسار من المساءلة والعمل والترافع؛ مسار ستقاس حصيلته بمدى قدرته على الاستجابة لانتظارات المواطنين، وتحويل انشغالات إقليم الرشيدية إلى قضايا حاضرة في صلب النقاش العمومي والقرار التشريعي.
|
|