جديد انفو - الرشيدية / متابعة

مدينة الرشيدية على شساعة مساحتها طولا وعرضا من المدخل حتى المخرج، لن يجد فيها المريض الباحث عن دواء مهدئ لألام الرأس ليلا او ايام العطل وفي المناسبات الوطنية والدينية الا على صيدلية واحدة للحراسة، وعليه ان ينتظر في طابور طويل عله يحظى بمراده ، فالمريض المُرسَل من قسم المستعجلات  فعليه ان يقطع المسافات الطويلة من اجل احضار ما طلبه الطبيب ، فالمشكل ليس في قلة عدد الصيدليات بالمدينة بل لسوء تدبير وتنظيم القطاع، فتوزيع الحراسة الليلية ويوم الاحد والعطل يتم بناء على توزيع الربح والعائد على جميع الصيدليات، لان هناك صيدليات على حافة الإفلاس وتنتظر بفارغ من الصبر اسبوعها في الحراسة كي تقتات كثيرا او قليلا وترفع" الروسِيت "  كما يسمون ذلك ولو على حسب معاناة المريض ، لأن مدخولها اليومي قليل ومتبوعة بمصاريف وذاك مشكل الذين اختاروا الاستثمار بالرشيدية المدينة، فالأولى البحث عن مناطق نائية مساهمة من الصيادلة في التنمية مراعاة للفوارق المجالية للتخفيف تعب التنقل بحثا عن الدواء.

المرضى الذين  يودون اقتناء  الدواء  اليوم الثلاثاء 13 غشت  ثاني عيد الاضحى في منتصف النهار  بالرشيدية انتظروا اكثر من ساعة ونصف  امام صيدلية المداومة الوحيدة بعين العاطي 2 والمشتغلة في الصيدلية  امراة تقدم الدواء وحيدة امام استياء كبير للمنتظرين دورهم والكل يردد " اللهم  هادا منكر، وهادشي ما شي معقول " وعلى نقابة الصيادلة والصيادلة انفسهم والأطباء ومندوبية الصحة ووزارتها  وعلى الجهات المسؤولة ايضا بالمدينة  ان تتدخل على وجه السرعة لحل المشكل الذي تعاني منه الساكنة في كل مناسبة  وايام العطل وبالليل ايضا مراعاة لمصالح المرضى ، والاغرب  من هذا في كثير من الاحيان انك لا تجد الدواء كله، او لا تجد " الصرف " وعليك ان تتنقل للبحث عنه بسيارة أجرة صغيرة لحل المشكل، وحسب الفيديو الذي يروج على  تطبيقات الوات ساب فالوضعية حقيقة تثير الشفقة والرحمة  وعلى المسؤولين التدخل انصافا لحق المواطن في الحصول على الخدمة المشرفة دون عناء وعلى الجمعيات الحقوقية وجمعية حماية المستهلك التدخل بدورها في مثل هذه الحالات ،وقد سبق ان تمت معالجة  هذه  المعاناة اكثر من مرة على جرائد الكترونية دون ان يتم حل المشكل لحد الساعة.