جديد انفو /متابعة

احتضنت مدينة المضيق، بعد زوال الخميس، مراسم الاستقبال الرسمي الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش المملكة.

 

واستهلت المراسم بتحية العلم الوطني وسط أجواء رسمية مهيبة، تزامنا مع إطلاق 21 طلقة مدفعية، في تقليد يعكس رمزية المناسبة الوطنية ومكانتها في وجدان المغاربة.

 

وشهد حفل الاستقبال حضور كبار مسؤولي الدولة، حيث قدموا التهاني لجلالة الملك بهذه المناسبة، يتقدمهم رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، إلى جانب رؤساء المؤسسات الدستورية والهيئات الوطنية، وعدد من كبار المسؤولين في الجهازين القضائي والإداري.

 

كما عرفت المناسبة حضور قيادات عسكرية وأمنية رفيعة المستوى، إضافة إلى مسؤولين ترابيين ومنتخبين، فضلا عن ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالمغرب وشخصيات دينية تمثل مختلف الديانات، في مشهد يعكس مكانة المملكة وانفتاحها على محيطها الدولي.

 

وسجل الحفل كذلك حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، الذي تقدم للسلام على جلالة الملك، في مشاركة تعكس متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالمؤسسات الرياضية الدولية، خاصة في ظل المكانة المتنامية التي باتت تحتلها المملكة على الساحة الكروية العالمية.

 

ويعد عيد العرش من أبرز المحطات الوطنية التي يستحضر فيها المغاربة ما تحقق من أوراش تنموية وإصلاحات كبرى تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، كما يشكل مناسبة متجددة لتأكيد روابط التلاحم والوفاء التي تجمع العرش بالشعب، واستشراف آفاق مواصلة مسيرة التنمية وتعزيز مكانة المغرب إقليميا ودوليا.