زايد جرو -الرشيدية /جديد انفو
هنيئا للسيد موحى كراوي بهذا الفوز الانتخابي، وهنيئا لجماعة الطاوس، ولكافة قبائل آيت خباش، ولساكنة إقليم الرشيدية، على الثقة التي منحتها له صناديق الاقتراع، في محطة انتخابية حملت الكثير من التنافس والحضور الميداني.
فوز موحى كراوي لم يأتِ من فراغ، بل جاء تتويجا لحملة انتخابية اتسمت بالحضور والتواصل والعمل الميداني، ونجح خلالها المرشح الشاب في الوصول إلى عدد كبير من المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم وتقديم برنامجه وتصوراته بشأن مستقبل المنطقة.
لقد كانت حملة انتخابية حافلة بالحركة، اختار فيها موحى كراوي أن يكون قريبا من الناس، وأن يخوض المنافسة من الميدان، بعيدا عن الحسابات الضيقة، واضعا ثقته في أبناء المنطقة وفي قدرتهم على اختيار من يرونه قادرا على تمثيلهم.
فالمقعد البرلماني الذي حصل عليه موحى كراوي باسم حزب التجمع الوطني للأحرار – الحمامة يمنحه فرصة للدفاع عن قضايا الرشيدية والجنوب الشرقي، ونقل صوت الساكنة إلى البرلمان، والترافع من أجل التنمية وفرص الشغل وتحسين الخدمات والبنيات الأساسية، وإبراز خصوصيات المنطقة وانتظاراتها.
ومن الطاوس إلى مختلف ربوع إقليم الرشيدية، تحمل هذه النتيجة دلالة خاصة بالنسبة إلى أبناء المنطقة الذين تابعوا الحملة الانتخابية وواكبوا تفاصيلها، قبل أن تأتي صناديق الاقتراع لتعلن اختيارها.
إنها لحظة فرح لأنصار موحى كراوي، ولأبناء الطاوس وآيت خباش، لكنها في الوقت نفسه لحظة بداية لمسار جديد عنوانه المسؤولية والوفاء للثقة الشعبية.
هنيئاً لموحى كراوي بالفوز، وهنيئاً لجماعة الطاوس، وهنيئا لقبائل آيت خباش ولساكنة الرشيدية بهذه المحطة الانتخابية.
|
|