الرشيدية جديد انفو 

تتجه أنظار مهنيي قطاع الدواجن بجهة درعة تافيلالت يوم غد الخميس فاتح أكتوبر 2026، إلى مدينة الرشيدية التي ستحتضن لقاء تحسيسيا حول تأهيل قنوات تسويق الدواجن وتطوير بنيات الذبح والتبريد والتوزيع، بمبادرة من الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب (FISA).

وسينعقد اللقاء بمقر الغرفة الفلاحية، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا  في إطار برنامج يهدف إلى مواكبة ودعم حاملي مشاريع إحداث مجازر عصرية ومعتمدة للدواجن بما ينسجم والتوجهات نحو تحديث سلسلة الإنتاج والتثمين والتسويق وتعزيز شروط الجودة والسلامة الصحية.

ويأتي اللقاء في سياق النقاش المتواصل حول مستقبل قنوات تسويق الدواجن، باعتبارها إحدى الحلقات الأساسية في ضمان وصول المنتوج إلى المستهلك في ظروف تحترم معايير الجودة والسلامة الصحية،كما يفتح الموعد المجال أمام المهنيين والفاعلين لمناقشة سبل تحديث هذه القنوات، وتعزيز الثقة في المنتوج الوطني، وتحسين تنظيم السوق، بما يسمح بجعل عملية التوزيع أكثر انسيابية وفعالية،كما تبرز في هذا السياق، أهمية المجازر العصرية ووحدات التبريد باعتبارها بنيات قادرة على تحسين مسار المنتوج، وتقليص تعدد حلقات الوساطة، والرفع من مستوى تنظيم عمليات الذبح والتخزين والتوزيع، بما يخدم المنتج والمهني والمستهلك.

وتحظى جهة درعة تافيلالت بأهمية خاصة في هذا الورش، بالنظر إلى اتساع مجالها الترابي وتعدد أسواقها، إلى جانب مؤهلاتها الفلاحية والحركية السياحية التي تعرفها مجموعة من أقاليمها ومدنها ما يطرح ضرورة تطوير بنيات حديثة قادرة على مواكبة حاجيات الأسواق والمطاعم والوحدات الفندقية، وضمان تموينها بمنتوج يستجيب لمتطلبات الجودة والسلامة الصحية.

ومن المنتظر أن يتضمن اللقاء تقديم معطيات حول برامج الدعم والمواكبة الموجهة لحاملي مشاريع المجازر العصرية والمعتمدة، إلى جانب مناقشة فرص الاستثمار والإمكانات المتاحة لتطوير قنوات تسويق الدواجن بالجهة،كما سيكون اللقاء مناسبة لتبادل الآراء حول الإكراهات التي تواجه السلسلة والبحث عن حلول عملية تسمح بالانتقال التدريجي من قنوات تقليدية إلى منظومة أكثر تنظيماً وحداثة.

ويندرج هذا الورش ضمن رؤية الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب لتطوير القطاع في أفق سنة 2030، من خلال تعزيز التكامل بين مختلف حلقات السلسلة، بدءا من الإنتاج، مرورا بالتثمين والذبح والتبريد، وصولا إلى التسويق والتوزيع.

ويُنتظر أن يساهم هذا التوجه في تشجيع الاستثمار المحلي، ودعم تنافسية القطاع، وتحسين شروط السلامة الصحية، فضلا عن خلق دينامية جديدة داخل سلسلة تسويق الدواجن بجهة درعة تافيلالت.

لقاء الرشيدية لا يبدو  مجرد موعد تحسيسي عابر، بل يشكل محطة لفتح نقاش مهني حول مستقبل تسويق الدواجن بالجهة، ومدى قدرة الاستثمار في المجازر العصرية والتبريد والتوزيع على بناء سلسلة أكثر تنظيما واستجابة لحاجيات المنتجين والمهنيين والمستهلكين.