محمد جرو/جديد أنفو/الرباط :
بصعوبة كبيرة ،تمكن أسود الأطلس من التأهل لدور ربع نهاية كأس أمم أفريقيا المغرب 2025 بهدف دون رد خلال الجولة الثانية من عمر المباراة ،التي وإن كانت فيها السيطرة شبه مطلقة لكتيبة وليد ،إلا أن الفوز لم يكن مقنعا للجماهير التي حجت لملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط ،وتحت أنظار ولي العهد والأميرة لالة خديجة من أجل الدعم النفسي ،كما حضر رئيس الفيفا جياني إفانتيني..
ربما كان هذا الضغط النفسي للجماهير والإعلام من بين أسباب عديدة ترهق اللاعبين الشيء الذي يتطلب معه أخذ الأمر على محمل من جدية أكثر وتوظيف سليم للاعبين بحيث ظهر اليوم صيباري في حالة شرود وارتكب أخطاء كثيرة ،وبرز كذلك الفراغ الذي تركه أوناحي وسط الميدان ،والخطأ القاتل الذي ارتكبه ماسينا وسط مربع العمليات بإسقاط لاعب طانزاني ،والذي طالب بركلة جزاء ،من جانب آخر برز تقدم نائل العيناوي الذي بدأ ينسجم أكثر ،وابراهيم دياز هداف المنتخب بأربعة أهداف ،هدف في كل مباراة ..
وفي علاقة بمستقبل أسود الأطلس في الكان المغربي ،تحدث أحد أكبر المدربين الذي سبق له وفاز بالكأس الأفريقية هنا بالمغرب سنة 1988 رفقة الكاميرون ،وياللمصادفة الصعبة هو خصم المنتخب في الدور القادم ،وشكل عقدة للاسود مدة ،الفرنسي كلود لوروى المتواجد بالمملكة مستغلا حضوره في نشاط سينمائي لمتابعة الكان ،قال للصحافة أن "المنتخب المغربي يعاني تاريخيا من الضغط الذهني في المنافسات القارية الكبرى"، مضيفا "ذهنيا ونفسيا، نعرف أن هناك دائما هشاشة مغربية في المسابقات الكبرى باستثناء كأس العالم، حيث يمكن أن يدخل اللاعبون في حالة من التردد أو الانغلاق الذهني".
واعتبر المدرب الفرنسي أن تجاوز هذا العائق النفسي سيكون العامل الحاسم إذا أراد المغرب إنهاء سنوات الانتظار الطويلة والتتويج باللقب الأفريقي على أرضه، مشددا على ضرورة العمل على الجانب الذهني إلى جانب التحضير الفني والتكتيكي.
وقال في هذا السياق "أعتقد أنه لا بد من مواكبة من مختصين في الإعداد الذهني حتى يتمكن اللاعبون من التعامل مع ضغط الجماهير والتوقعات الكبيرة".
أمام وليد الرگراگي وأسود الأطلس فرصة مواتية للظفر بكأس أمم أفريقيا ،شريطة إعادة ترتيب الأوراق ،فهل يستدرك الرگراگي الوقت وعدم تفويت الفرصة أمام جمهوره ويهديهم كأس إفريقيا للمرة الثانية ؟
|
|