جديد انفو / متابعة

أعلنت  الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت في بلاغ لها صباح اليوم الخميس 4 يونيو  عن انطلاق الاستحقاق الوطني لامتحانات نيل شهادة البكالوريا -دورة 2026- يوم الخميس 04 يونيو 2026، حيث يبلغ عدد المترشحات والمترشحين المسجلين لاجتياز هذا الاستحقاق الوطني الهام ما مجموعه 52.472 مترشحة ومترشحا، مسجلا ارتفاعا بنسبة 7,50 % مقارنة مع الموسم الدراسي الماضي، وتمثل الإناث حوالي 54 % من مجموع المترشحين.

ويتوزع عدد المترشحات والمترشحين حسب الاستحقاقات الامتحانية على الشكل التالي:

? الامتحان الوطني الموحد الخاص بالمترشحات والمترشحين المتمدرسين:

22.181 مترشحة ومترشحا موزعين على 117 مركزا للإجراء، عبئت لهم  1262 قاعة إجراء.

* المترشحات والمترشحون الأحرار:

4807 مترشحة ومترشحا موزعين على 27 مركز إجراء إذ خصصت لهم 273 قاعة إجراء.

 وفي سياق تكريس مبادئ الإنصاف وضمان تكافؤ الفرص، ستتم مواكبة المترشحات والمترشحين في وضعية إعاقة عبر تكييف ظروف الإجراء ومواضيع الامتحانات لفائدة 35 مترشحة ومترشحا معنيين باجتياز الامتحان الوطني؛ كما تجدر الإشارة إلى أن 55 مترشحة ومترشحا من نزلاء المؤسسات السجنية بالجهة سيشاركون في هذا الاستحقاق الوطني.

           ولضمان تدبير أمثل لهذا الاستحقاق الهام تماشيا مع توجيهات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عملت الأكاديميـــــــــــــة الجهويــــــــــــــــــة للتربيـــــــــــــــة والتكويــــــــــــــن لجهة درعة تافيلالـــت، بتنسيق مع المديريات الإقليمية الخمسة التابعة لها، على اتخاذ مختلف الإجراءات التنظيمية والتدابير التربوية واللوجستيكية الكفيلة بتهيئة أفضـــــــــــــل الظروف لاجتيــــــــــــــاز الامتحانات.

 وفي السيــــــــــــاق ذاته، أشرفت الأكاديمية على تنظيم سلسلة من اللقاءات الجهوية التنسيقية والتأطيرية بمشاركة المديريات الإقليمية، خصصت لتقاسم المرجعيات المؤطرة للامتحانات؛ والمعطيات الإحصائية؛ والمستجدات التنظيمية، ومضامين المقرر الوزاري في شأن دفتر مساطر تنظيم امتحانات نيل شهادة البكالوريا.

وفي إطار الجهود الرامية إلى توفير بيئة امتحانية سليمة وإيجابية، تم تنظيم حملات تحسيسية لفائدة المترشحات والمترشحين للتوعية بمخاطر الغش وما يترتب عنه من تبعات قانونية وتربوية، إلى جانب اعتماد نظام إلكتروني جديد لرصد حالات الغش بمختلف مراكز الإجراء بالجهة. كما تم تنفيذ برامج للدعم المنهجي والنفسي لفائدة المترشحات والمترشحين، مع تعبئة شاملة للموارد البشرية والوسائل المادية واللوجستيكية على المستويات الجهوية والإقليمية والمحلية.

وإذ تطلع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت الرأي العام على هذه المعطيات، فإنها تنوه بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها نساء ورجال التربية والتكوين بالجهة، وتثمن الانخراط الجاد والمسؤول لكافة الفاعلين التربويين، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، والأسر والشركاء.كما تتقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير والامتنان إلى السلطات الولائية والإقليمية والمحلية؛ ومصالح الأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، ووسائل الإعلام، وكافة الشركاء والمتدخلين، لمساهمتهم الوازنة والفاعلة في تأمين وإنجاح هذا الاستحقاق الوطني وبالمناسبة، تتمنى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت لجميع المترشحات والمترشحين كامل التوفيق والنجاح.