جديد انفو - متابعة

يبدأ‭ ‬أفراد‭ ‬الجالية‭ ‬المغربية و منها جالية الجنوب الشرقي المغربي الكثيرة‭ ‬بالتوافد‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الوطن‭ ‬لقضاء‭ ‬العطلة‭ ‬الصيفية‭ ‬بعد‭ ‬موسم‭ ‬طويل‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬والاجتهاد‭ ‬في‭ ‬بلدان‭ ‬المهجر‭.‬
غير‭ ‬أن‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬دائماً‭ ‬مفروشة‭ ‬بالورود،‭ ‬إذ‭ ‬تتخللها‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الإكراهات،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬كثرة‭ ‬التنقل‭ ‬بين‭ ‬بعض‭ ‬الإدارات‭ ‬العمومية‭ ‬لقضاء‭ ‬مصالح‭ ‬لا‭ ‬تحتمل‭ ‬التأجيل،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬بعض‭ ‬أفراد‭ ‬الجالية‭ ‬يقضون‭ ‬جزءاً‭ ‬مهماً‭ ‬من‭ ‬عطلتهم‭ ‬في‭ ‬“التجرجير”‭ ‬بين‭ ‬المكاتب‭ ‬والإجراءات‭ ‬الإدارية‭.‬
ويعد‭ ‬التنقل‭ ‬بين‭ ‬الإدارات‭ ‬واحداً‭ ‬من‭ ‬جملة‭ ‬الصعوبات‭ ‬التي‭ ‬يشتكي‭ ‬منها‭ ‬مغاربة‭ ‬العالم،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬نظرة‭ ‬البعض‭ ‬إليهم‭ ‬وكأنهم‭ ‬“بنك‭ ‬متنقل”،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يواجه‭ ‬فيه‭ ‬كثير‭ ‬منهم‭ ‬تداعيات‭ ‬الأزمات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العالمية‭ ‬وارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬المعيشة،‭ ‬ما‭ ‬يدفع‭ ‬بعضهم‭ ‬إلى‭ ‬التفكير‭ ‬ملياً‭ ‬قبل‭ ‬حزم‭ ‬حقائبهم‭ ‬والتوجه‭ ‬نحو‭ ‬أقرب‭ ‬ميناء‭ ‬أو‭ ‬مطار‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬المغرب‭.‬
ورغم‭ ‬هذه‭ ‬الإكراهات،‭ ‬تبقى‭ ‬العطلة‭ ‬الصيفية‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬المغرب‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬أفراد‭ ‬الجالية‭ ‬أشبه‭ ‬بـ‭ ‬”طاجين‭ ‬بلا‭ ‬ملح”،‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬تكتمل‭ ‬متعة‭ ‬العطلة‭ ‬إلا‭ ‬بين‭ ‬الأهل‭ ‬والأصدقاء،‭ ‬وفي‭ ‬رحاب‭ ‬الذكريات‭ ‬التي‭ ‬تربطهم‭ ‬بوطنهم‭ ‬الأم‭.‬