جديد انفو - متابعة
حظي الدكتور جمال أوملال بتزكية حزب الحركة الشعبية لاستحقاقات 2026 في خطوة تعكس ثقة الحزب في كفاءته وقدرته على تمثيل ساكنة الإقليم والدفاع عن قضاياها وانشغالاتها.
الدكتور جمال أوملال من مواليد 1982 بقصر آيت زكان دائرة النيف التابع ترابيا لاقليم تنغير خريج كلية الطب و الصيدلة بالرباط و جامعة السربون بفرنسا اختصاصي في جراحة الاعصاب و الدماغ . وتأتي هذه التزكية في سياق حركية سياسية تعرفها الساحة الحزبية بالاقليم استعداداً للاستحقاقات المقبلة، حيث يُنظر في دائرة ألنيف الى اعتبار هذا الترشيح فرصة تاريخية لإعادة رسم ملامح المستقبل السياسي للمنطقة و إعطاء صوت حقيقي يمثل منطقة ألنيف و حصيا ومصيسي داخل مؤسسات القرار .
ويراهن الحزب من خلال اختيار الدكتور جمال أوملال على تعزيز حضوره بالإقليم وتقديم مرشح قادر على كسب ثقة الناخبين والمساهمة في تنزيل البرامج التنموية والاستجابة لتطلعات الساكنة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية. ويؤكد عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن تنغير تحتاج إلى كفاءات قادرة على الترافع عن الملفات التنموية الكبرى ، وجلب الاستثمارات، وتحسين البنيات التحتية والخدمات الأساسية، بما يواكب انتظارات المواطنين ويعزز مسار التنمية بالإقليم.
إن الدفع في اتجاه انخراط الأحزاب السياسية بالجهة في تزكية الشباب والكفاءات يمثل خياراً استراتيجياً لتجاوز حالة العزوف الانتخابي التي تطبع جزءاً واسعاً من الفئة الشابة، سواء على مستوى التصويت أو الترشح في المجالس المنتخبة محلياً وإقليمياً وجهوياً. إن هذا التوجه لا يقتصر على تعزيز المشاركة السياسية فحسب، بل يشكل أيضاً مدخلاً أساسياً لإرساء أسس تدبير أفضل للتنمية المجالية، خصوصاً في منطقة ما تزال تغلب عليها الاعتبارات القبلية وخطاب الأعيان. إن الرهان على الطاقات الشابة المؤهلة هو السبيل الانسب لإحداث تحول نوعي في المشهد السياسي المحلي، وضمان انتقال فعلي نحو ممارسة ديمقراطية أكثر تمثيلية وفعالية في هذا الجزء من الوطن الحبيب .
|
|