جديد انفو /متابعة

في خضم الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، برزت صورة تجمع البرلماني عمر أودي إلى جانب موحى كراوي، وكذا رئيس  مجلس جهة درعة تافيلالت، باعتبارها إحدى الصور التي أثارت الانتباه داخل المشهد الانتخابي المحلي، لما تحمله من دلالات سياسية وتنظيمية في سياق سباق انتخابي يعرف تنافسا بين عدد من الأسماء واللوائح.

وبحسب المعطيات المتداولة في محيط الحملة، فإن التحاق البرلماني عمر أودي بفريق موحى كراوي يشكل إضافة إلى التركيبة الداعمة لوكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة الرشيدية، خصوصا أن أودي سبق أن كان حاضرا في المشهد البرلماني والسياسي بالإقليم.

 الصورة  الملتقطة من تنجداد  اكتسبت  أهمية خاصة من زاوية رمزية الاصطفاف والدعم السياسي؛ فوجود أكثر من شخصية وازنة في إطار واحد يمكن قراءته باعتباره رسالة موجهة إلى المتابعين والفاعلين والناخبين، مفادها أن حملة كراوي تعمل على توسيع دائرة التواصل والدعم، في وقت دخل فيه السباق الانتخابي مراحله الأخيرة.

وفي مقابل التحركات السياسية والإعلامية، يواصل موحى كراوي، وفق تغطيات صحفية التركيز على النزول الميداني والتواصل المباشر مع المناطق القروية والحدودية والمراكز الحضرية، في محاولة لجعل الحملة قريبة من المواطن، وعدم حصرها في اللقاءات المركزية والخطابات الانتخابية.

ويبدو أن أحد أبرز رهانات حملة كراوي نتمثل في الوصول إلى ما يمكن وصفه بـ "الهامش الانتخابي"، أي المناطق التي لا تحظى دائماً بالقدر نفسه من الحضور السياسي والإعلامي، والاستماع إلى مطالب سكانها وربط الخطاب الانتخابي بقضايا المجال المحلي والتنمية وفرص الشغل والسياحة والبنيات الأساسية.

وبهذا المعنى، فإن صورة عمر أودي إلى جانب موحى كراوي لا تُقرأ فقط باعتبارها لحظة توثيقية، وإنما باعتبارها مشهداً من مشاهد الحملة الانتخابية التي تتسع فيها دوائر الدعم والتواصل، فيما تقترب دائرة الرشيدية من موعد الاقتراع المقرر في 23 شتنبر 2026.