محمد جروـمراكش /جديد أنفو

تداعيات النسخة 35 من كان المغرب فعلا مميزة ودخلت التاريخ من أبوابه الواسعة،ضحى المغرب بالكأس "لتتربى"أفريقيا وبعض من عقليات مسؤولين على نمط احترافي حديث ،بدل مواصلة الغرق في مستنقع الجهل والتخلف ..نهائي الكان المغربي ،دفع بالنادي الملكي ،ريال مدريد بالدخول على خط تداعيات ماجرى به ،عبر بوابة لاعبه ابراهيم دياز ،في خطوة مفاجئة تحمل أكثر من سؤال ،ومنه هل هي "السياسة "أم عقلية الإحتراف في كل شيء ،مما وضع (الكاف) تحت ضغط غير مسبوق،لعل أكثره صعوبة سحب الملف من يد موتسيپي وفريقه ،ليتولاه انفانتينو وخبراؤه..وهو درس ينضاف لآخر مستخلص من تداعيات النهائي المثير ،سيندم كل من ساهم في محاولة إفساد المونديال الأفريقي أشد ندم ،وستكون له عواقب على كرة القدم بالقارة السمراء..

وأكدت مصادر متطابقة أن تدخل النادي لم يكن مرتبطاً باللقب الرياضي، بل جاء لحماية أصوله الاستثمارية وقيمة لاعبه الدولي المغربي إبراهيم دياز، بعد الأحداث المثيرة للجدل التي رافقت توقف المباراة لمدة 17 دقيقة وتنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة.

وبحسب التسريبات، أرسل ريال مدريد، بتوجيه من رئيسه فلورنتينو بيريز، تقريراً طبياً ونفسياً مفصلاً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوثق ما وصفه بـ”الترهيب والضغط غير القانوني” الذي تعرّض له دياز خلال فترة التوقف الطويلة، مؤكداً أن اللاعب وُضع في “بيئة عدائية غير آمنة” أثرت على سلامته الذهنية والتركيزية.

 كما لوّح الفريق القانوني للنادي بإمكانية مقاضاة الكاف والمطالبة بتعويضات مالية في حال ثبوت الإهمال التنظيمي، مع تحميله مسؤولية تعريض لاعب في أعلى مستوى أوروبي لظروف نفسية ضاغطة قد تؤثر على مساره المهني وقيمته السوقية.

 وفي مدريد، شرع الطاقم الفني بقيادة ألفارو أربيلوا في برنامج خاص لمواكبة دياز نفسياً وذهنياً بعد عودته من المعسكر، بينما أبلغ النادي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بدعمه الكامل لأي مسار قانوني محتمل أمام محكمة التحكيم الرياضية (CAS)، مع تقديم استشارات تقنية حول قاعدة “الـ15 دقيقة” والإجراءات التنظيمية المصاحبة للتوقف.

وأكدت مصادر قريبة من دوائر القرار أن ريال مدريد استغل ثقله داخل مؤسسات كرة القدم الدولية، حيث تواصل مع أعضاء نافذين في مجلس الفيفا لضمان فتح تحقيق ومراعاة مبادئ النزاهة الرياضية وحماية اللاعبين.

 النادي الملكي أبدى تخوفه من أن يؤدي الصمت على ما وقع إلى خلق سابقة قد تدفع أندية أوروبية كبرى إلى إعادة النظر في إرسال نجومها للمشاركة في البطولات الإفريقية.."فكها يامن وحلتيها"..