زايد جرو -الرشيدية /جديد انفو
في سياق الجهود الرامية إلى تحديث الإدارة وتجويد خدماتها، احتضنت قاعة الدوحة بالرشيدية يوم الثلاثاء 17 فبراير الجاري دورة تكوينية متخصصة حول 'التحقق من الهوية والتأكد من البصمة 'من تنظيم المجلس الجهوي لعدول استئنافية الرشيدية بتأطير من المديرية العامة للامن الوطني، لفائدة العدول وأطر وموظفين معنيين بتدبير مساطر التعريف والتوثيق، وذلك بهدف الرفع من كفاءتهم المهنية وتعزيز قدراتهم التقنية والقانونية في هذا المجال الحيوي.
وتأتي هذه الدورة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي تعرفها مختلف الإدارات، وما تفرضه من ضرورة إتقان آليات التحقق الدقيق من الهوية، سواء عبر الوثائق التعريفية الرسمية أو من خلال اعتماد أنظمة البصمات البيومترية، باعتبارها وسيلة حديثة وفعالة لضمان صحة المعطيات والحد من مخاطر التزوير وانتحال الهوية.
وركزت أشغال اللقاء على الإطار القانوني المنظم لعملية التحقق من الهوية، مع استحضار المقتضيات المرتبطة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، واحترام الحقوق والحريات الفردية. كما تم التطرق إلى المسؤوليات الملقاة على عاتق الموظف أثناء مباشرته إجراءات التحقق، وضرورة الالتزام بالضوابط المهنية والأخلاقية.
وعلى المستوى التقني، تناول اللقاء أيضا آليات قراءة البصمات ومطابقتها، والتعريف بأهم الأجهزة والبرمجيات المعتمدة في هذا المجال، إضافة إلى كيفية التعامل مع الحالات الإشكالية، ورصد المؤشرات الدالة على التزوير أو محاولات التحايل.
كما تميز اللقاء بتنظيم ورشات تطبيقية مكنت المشاركين من الاشتغال على حالات عملية تحاكي الواقع المهني، حيث تم تدريبهم على كيفية التحقق من سلامة الوثائق، ومطابقة البصمات، والتعامل مع وضعيات الاشتباه وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وقد أبان المشاركون عن تفاعل إيجابي مع مضامين الدورة، مؤكدين أهمية هذا النوع من التكوينات في تطوير الأداء المهني وضمان تقديم خدمات إدارية تتسم بالدقة والمصداقية.
تفاصيل اوفى بالفيديو والصور:
|
|