محمد جرو/جديد أنفو/الطنطان
عين الزميل هاشم أهل بارا ،ابن مدينة الطنطان ،لاعب التنس السابق بمدرسة قطاع الشباب والرياضة ،الذي كنت مدربا له ،صاحب اليمنى القوية والأنيقة coup droit وشارك في استعراضات المناسبات الوطنية رفقة أطفال مدرسة كرة المضرب من خلال النادي (الصورة بالقرب من عبد ربه بتيشورت أصفر )فخر واعتزاز بشاب عشق صاحبة الجلالة وبنى طموحه منذ خطواته الأولى للوصول لمبتغاه بصبر وأناة ..
سيخلف هاشم ،المغربي عبد الرحيم فقراء ،واحد من المخضرمين الذين بصموا تاريخ الصحافة بمداد من الفخر ،كانت الترجمة هي المفتاح الذي دلف منه لعالم ،وتمكن من الإنجليزية ربما أكثر من عديد من الصحافيين والمحللين ،مراسلا لقنوات تلفزية عربية.. من مواليد سنة 1971 ، حاصل على الإجازة في الأدب الإنگليزي سنة 1993، وتخرج من المعهد العالي للصحافة تخصص تيلفزيون بالرباط سنة 1996، بدأ مشوراه في مجال الإعلام سنة 1997، حيث كان مراسلا لشبكة الأخبار العربية ANN بالمغرب، ثم عمل مذيع ومحرر ومقدم برنامج في قناة "دوزيم"، من 1998 إلى غاية 2000.
انتقل هاشم إلى قناة أبوظبي الإماراتية سنة 2000 وتم تكليفه حينها بالذهاب إلى أفغانستان لمتابعة تطورات الوضع هناك بعد سقوط طالبان و سيطرة حلف الشمال الأطلسي على كابل، ومن ثم أرسل إلى العراق حيث كان من بين المراسلين العرب القلائل الذين رافقوا القوات الأمريكية في غزوها البري للعراق، قبل أن يغادر الوحدة ليغطي سقوط البصرة ومدن الجنوب ثم بغداد بعد السقوط، هاشم أهل برا تألق وهو يقوم بمهامه كمراسل صحفي حربي على خط النار في أفغانستان والعراق خلال اجتياحهما من قبل القوات الامريكية بمعية قوات التحالف الغربية، وكان لهاشم أهل برا الفضل في أن يدون بالحبر يوميات الحرب في أفغانستان والعراق وتجارب زملائه في كتابه «يوميات على خط النار». كما عمل على تغطية ومتابعة الانتخابات الرئاسية الامريكية لسنة 2000 بكل من واشنطن و نيويورك، وتابع كمراسل متجول تداعيات أحداث الحادي عشر من شتنبر بالولايات المتحدة الامريكية في جوانبها السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية من خلال تقارير اخبارية متنوعة.
مكث هاشم أهل برا بالقناة حتى العام 2006 لينتقل بعدها إلى قناة الجزيرة الإخبارية الناطقة باللغة الإنجليزية مغيرا لغة الحديث والإشتغال من اللغة العربية إلى الإنجليزية ومكنه في ذلك إتقانه لها دون صعوبات، ليصبح مراسلا متجولا للقناة ويجد هاشم أن عمل المراسل يتطلب جدية وجهد كبير.
قيمة مضافة أخرى ،لكفاءة صحراوية مغربية ،يشتغل بجد ومسؤولية دائم الإبتسامة سيستفيد منه الإعلام العربي عامة وقناة الجزيرة خاصة ،وعلى المغرب أن يلتفت لأطره وكفاءاته داخل وخارج الوطن ،ضدا في تفشي التفاهة والإعلام الهابط الذي لايشرف المملكة المغربية..
|
|