جديد انفو - متابعة
في 7 مارس 2026 الجاري ، عرفت رحاب كلية العلوم والتقنيات (FST) بالرشيدية يوماً دراسيا للاحتفاء باليوم العالمي لحقوق المرأة على إيقاع الأخوة الإفريقية من تنظيم كنفدرالية التلاميذ والطلبة والمتدربين الأفارقة الأجانب بالمغرب (CESAM)، فرع الرشيدية.
افتتح هذا اليوم السيد إبراهيم ساليف سانغاري، الأمين الإقليمي للكنفدرالية (CESAM). وفي كلمته الافتتاحية، عرض برنامج هذا اليوم الدراسي مع التأكيد على أهمية الالتزام الجماعي لتثمين دور المرأة داخل المجتمع الطلابي وخارجه. ومن أهم محاور اليوم الدراسي :
الفلاحة الواحاتية : الوجه النسائي للتنمية
تمحورت كلمة و مداخلة السيد اهرو أبروالشريف ، مدير الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت، أحد ركائز هذا اللقاء حول تسليط الضوء على الدور الحاسم للمرأة في التنمية الفلاحية بالمناطق الواحاتية، مذكّراً بأن مرونة هذه الأنظمة البيئية تعتمد على خبراتهن الموروثة عن الأجداد.
التعليم والاقتصاد: رافعة للقارة
استمر النقاش مع السيد بابا سامبا با (من السنغال)، الذي ترك عرضه المعنون بـ "تعليم الفتيات والنمو الاقتصادي في إفريقيا: إمكانات لا تزال غير مستغلة" أثراً كبيراً. وقد برهن من خلاله على أن الاستثمار في تعليم الفتيات يظل المحرك الأقوى لتحويل اقتصاد القارة.
قوة الكلمات: شعر، "سلام" ومرافعة
طغت العاطفة على الأجواء بفضل العروض الفنية التي قدمها أعضاء الكنفدرالية:
سحرت الآنسة ريبيكا ألويت (من جنوب السودان) الجمهور بقصيدتها "إرث امرأة"، وهي تحية للإرث المستدام الذي تتركه النساء.
قدم السيد ألمامي داودا سواري (من غينيا كوناكري) مقطوعة "سلام" (Slam) نابضة بالحياة بعنوان "المرأة، أعجوبة الحياة الرقيقة"، احتفى فيها بالقوة والحنان الأنثوي.
وأخيراً، اختتمت الآنسة حليمة سو (من غينيا) المداخلات بكلمة رسمية بعنوان "الاحتفال باليوم العالمي لحقوق المرأة"، دعت فيها إلى العمل المستمر من أجل المساواة.
اختتام تحت شعار الأخوة
وتخليداً لهذه اللحظة من الوحدة، اختتم اليوم بصورة جماعية ضمت المتدخلين والطلبة من كافة أنحاء إفريقيا. واستمر هذا التجمع حول مائدة إفطار جماعي، مما وفر فضاءً للتبادل الودي والدافئ، وهو رمز لحيوية الشباب الإفريقي في الرشيدية.
لقد أثبت هذا الاحتفال أن كنفدرالية الطلبة الأفارقة وكلية العلوم والتقنيات يتشاركان رؤية واحدة: رؤية قارة تكون فيها حقوق المرأة هي أساس التقدم.
|
|