زايد جرو - الرشيدية / جديد انفو
نظمت إدارة الحي الجامعي بالرشيدية أمس الجمعة 27 مارس الجاري بالمركب الثقافي تارگا الجديدة حفلا ختاميا للانشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية برسم الشطر الأول من الموسم الجامعي 2025.2026.
ويشكل اللقاء في عمقه لحظة مؤسساتية للتأطير ورافعة لتقوية شخصية الطلبة، وصقل مواهبهم، وتنمية حسهم المدني والاجتماعي والثقافي، كما يندرج اللقاء ضمن رؤية متكاملة تروم الارتقاء بالحياة الجامعية، وتعزيز شروط التفتح والاندماج والتوازن لدى الطالبات والطلبة..
وفي كلمة بالمناسبة أشار السيد 'منير لخضر' مدير الحي الجامعي 'إن هذا اللقاء لا يمثل مجرد محطة احتفالية لاختتام برنامج من الأنشطة، بل يشكل، في عمقه ودلالته، لحظة مؤسساتية بليغة تؤكد أن الحي الجامعي ليس فضاء للإقامة فحسب، وإنما هو مؤسسة للتأطير والتنشئة، ورافعة لتقوية شخصية الطالب، وصقل مواهبه، وتنمية حسه المدني والاجتماعي والثقافي وما يتم تنظيمه من أنشطة ثقافية واجتماعية ورياضية إنما يندرج ضمن رؤية متكاملة تروم الارتقاء بالحياة الجامعية، وتعزيز شروط التفتح والاندماج والتوازن لدى الطالبات والطلبة.'
وأضاف' لخضر' "ولئن كنا نحتفي اليوم بهذه الحصيلة المشرفة، فإننا نستحضر، بكل فخر واعتزاز، ما تحظى به قضايا الشباب من عناية سامية ومتواصلة لدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي ما فتئ يؤكد، في أكثر من خطاب ورسالة سامية، أن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن، وأن تأهيلهم لا ينبغي أن يقتصر على التكوين المعرفي وحده، بل يجب أن يشمل أيضا تنمية شخصيتهم، وتطوير ملكاتهم، واستثمار طاقاتهم الإبداعية، وتمكينهم من أسباب الاندماج الإيجابي في المجتمع، والمساهمة الفاعلة في مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
كما أشار أيضا إلى أن 'دعم الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية داخل الأحياء الجامعية يكتسي دلالة خاصة، باعتبارهذا الدعم تجسيدا عمليا لهذه الرؤية المتبصرة، التي تجعل من تأهيل الشباب مدخلا أساسيا لبناء مجتمع متماسك، متضامن، ومنفتح، ومتشبع بقيم المواطنة المسؤولة. فهذه الأنشطة لا تؤدي فقط وظيفة الترفيه أو التنشيط، وإنما تضطلع بدور أساسي في ترسيخ قيم العمل الجماعي، وروح المبادرة، والتنافس الشريف، وقبول الاختلاف، والانخراط الواعي في الحياة العامة مضيف أن سياسات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار جاءت بدورها لتؤكد أن الجامعة مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بأن تكون فضاء لتكوين الشباب في أبعادهم المتعددة، ومجالا لتطوير كفاءاتهم الذاتية والحياتية والمدنية، وإعدادهم على نحو أفضل لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل. ومن ثم، فإن العناية بالأنشطة الموازية أصبحت جزءا لا يتجزأ من التصور الحديث للجامعة، باعتبارها مؤسسة للتكوين الشامل، لا تكتفي بإنتاج المعارف، بل تسهم كذلك في بناء الإنسان.'
مدير الحي الجامعي لم يفته الإشارة الى دور المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، 'باعتبار المؤسسة العمومية المكلفة بتدبير مجالات الحياة الطلابية، ينهض بأدوار محورية لا تقتصر على الإيواء والإطعام والخدمات الاجتماعية، بل تمتد لتشمل التأطير الثقافي والاجتماعي والرياضي، بما يجعل من هذه الأنشطة مكونا مؤسساتيا أصيلا في منظومة الأعمال الجامعية. وعليه، فإن ما تقوم به إدارة الحي الجامعي بالرشيدية في هذا الباب ليس اجتهادا معزولا، وإنما هو انخراط مسؤول في تنزيل الاختيارات الوطنية الكبرى، وتفعيل للاختصاصات الموكولة لمؤسسات الحياة الجامعية، بما يخدم مصلحة الطالب، ويصون كرامته، ويوسع آفاق تفتحه وتألقه.'
كما تخللت الحفل فقرات تكريمات وتتويجات تكريسا لثقافة التفوق والاعتراف : اساتذة وموظفين وطلبة في حفل مميز حضره العديد من الاساتذة والطلبة والمدعوين.
تفاصيل أوفى بالفيديو والصور:
|
|