محمد جرو / جديد انفو ( الصور من ارشيف الجريدة )
في الوقت الذي تحج فيه أفواج من السياح نحو مرزوكة،للاستمتاع بحمامات الرمال الإستشفائية ،وبالمناظر الطبيعية بالجنوب الشرقي ،ورغم كثرة برامج المسالك الطرقية لتخفيف العزلة ،لم تشمل العدالة المجالية الطريق الرابطة بين أرفود والريصاني ،عبراولاد الزهراء وقصر مزكيدة الضارب في عمق التاريخ بمنطقة تافلالت وسجلماسة ،وواحد من أقدم القصور السلطانية بتافيلالت
فالطريق هي التنمية،لكن الطريق الجهوية الرابطة بين مدينة أرفود وواحة مرزوكة توجد في وضعية كارثية غير مسبوقة، نتيجة الأمطار والسيول الأخيرة التي خلفت أضراراً جسيمة في بنيتها التحتية، مما جعل التنقل عبرها مغامرة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للسائقين والزوار على حد سواء.
وأكد شهود عيان ،وتعالت أصوات محلية عبر فيديوهات موثقة وصور لهذا المقطع الخطير ،الذي يستدعي تدخلات عاجلة ،فهو يفتقر بشكل كامل لعلامات التشوير والتنبيه بالمخاطر، لا سيما في المقاطع التي تآكلت أطرافها أو غمرتها الأوحال. وقد أدى هذا الوضع إلى وقوع سلسلة من الحوادث المرورية الخطيرة خلال الأيام القليلة الماضية.
وفي ظل التهميش والآذان الصماء ،يحذر الفاعلون المدنيون ،ومستعملي الطريق المهترئة (الصور)من تجاهل نداءاتهم حمايةً لأرواح المواطنين والسياح القادمين إلى المنطقة، لتفادي استمرار نزيف الأرواح في هذا الشريان الطرقي الحيوي، الذي يعد من أهم طرق الربط السياحي في الصحراء المغربية،نحو الصحراء الشرقية ..
|
|