زايد جرو -الرشيدية /جديد انفو.
احتضنت قاعة مجلس جهة درعة تافيلالت بالرشيدية اليوم الخميس 30 أبريل الجاري ،أشغال المنتدى الجهوي للإصلاح التربوي لمنظومة التربية والتكوين 'الحصيلة والآفاق' النسخة الأولى، بحضورالكاتب العام للعمالة ومسؤولين تربويين مركزيين وجهويين ومحليين وفاعلين مؤسساتيين وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب أطر إدارية وتربوية وحقوقية ونقابية ومدرسين، وذلك في إطار تنفيذ مقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي ،وتنزيل أوراش إصلاح المدرسة العمومية، وتحقيق أهداف خارطة الطريق 2022-2026.
ويأتي تنظيم المنتدى في سياق الجهود الرامية إلى تطوير المنظومة التربوية والارتقاء بجودة التعلمات، من خلال فتح نقاش موسع حول التحديات المطروحة، واستعراض المنجزات المحققة، واقتراح حلول عملية تستجيب لانتظارات المتعلمين والأسر المغربية.
وشكل اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى والخبرات بين مختلف المتدخلين، حيث تم التطرق إلى عدد من القضايا ذات الأولوية، من بينها تحسين الحكامة التربوية، وتأهيل المؤسسات التعليمية، وتطوير الكفايات المهنية للأطر التربوية،كما ناقش المشاركون سبل الحد من الهدر المدرسي، وترسيخ قيم المواطنة والانفتاح، وتوسيع الأنشطة الثقافية والرياضية، بما يسهم في جعل المدرسة فضاء جاذبا ومحفزا على التعلم والإبداع.
وأكد المتدخلون، خلال أشغال المنتدى، أن إصلاح التعليم مسؤولية جماعية تتطلب تعبئة شاملة وانخراطا فعليا لجميع الشركاء، من إدارة تربوية وجماعات ترابية وأسر ومجتمع مدني، من أجل تحقيق مدرسة عمومية ذات جودة وإنصاف.
وفي الكلمة الافتتاحية لمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين درعة تافيلالت قال ' يشرفني ويسعدني، أن أرحب بجميع المشاركات والمشاركين في أشغال هذا اللقاء التربوي التواصلي التشاوري الهام المنعقد بمناسبة افتتاح أشغال المنتدى الجهوي للإصلاح التربوي 2026-2022 والمنظم تحت شعار: ""من أجل مدرسة ذات جودة للجميع". ويأتي هذا الموعد الجهوي في سياق وطني خاص، يتسم بمواصلة تنزيل مختلف الاختيارات الاستراتيجية الإصلاحية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في مجال التربية والتكوين من خلال مواصلة إرساء دينامية جديدة تتأسس على انخراط الجميع، وتروم توحيد الجهود والطاقات للبناء المشترك، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الذي ما فتئ جلالته يعمل منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، على إطلاق أوراش تربوية كبرى واعتبار التربية والتكوين ثاني أولوية وطنية بعد الوحدة الترابية للمملكة.'
وأضاف ' إن تنظيم هذا اليوم الجهوي لا يمثل استعراضا بروتوكوليا، بل هو محطة تربوية مؤسساتية للتقييم الجماعي، والإنصات المسؤول، وهو فرصة كذلك للوقوف عن كثب على أثر البرامج والمشاريع وتأثيرها الإيجابي على واقع المؤسسات التعليمية، وعلى تعلمات التلميذات والتلاميذ ونسب التحكم فيها، وعلى الظروف التي طرأت على عمل الأطر التربوية والإدارية'.
كما عرف اللقاء ندوة علمية وورشات موضوعاتية الى جانب تكريم المؤسسات الفائزة في مسابقة تثمين الأداء الموسسات الريادة ،وفي كلمته الختامية للمنتدى ،نوه الأستاذ عبد العاطي الاصفر المدير الجهوي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين درعة تافيلالت ،بالمجهودات التي بذلها المشاركون للمشاركة المكثفة والوازنة في هذا المنتدى الذي تتوخى الأكاديمية من خلال مخرجاته تعزيز دور المجتمع المدني في دعم المدرسة الوطنية العمومية ،وتفعيل مشاركة الاسر في متابعة التعلمات ،وتطوير شراكات مستدامة مع المجتمع المحلي والجهوي ،والانخراط الفعلي للامهات والاباء في العملية التربوية لبلوغ الأهداف المنشودة واختتمت أشغال المنتدى برفع جملة من التوصيات العملية بناء على اقتسمان اعمال الورشات والتي من شأنها دعم مسار الإصلاح وتعزيز المكتسبات، بما يواكب التحولات المجتمعية ويستجيب لطموحات الأجيال الصاعدة في تعليم حديث ومنصف وذي جودة.
تفاصيل أوفى بالفيديو والصور
|
|