جديد انفو ـالرشيدية /متابعة

شهدت الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية تنظيم دورة تكوينية  لفائدة طلبة الدراسات الإسلامية يومي 29 و30 ابريل  في موضوع “مناهج تحقيق المخطوط: الأسس العلمية والتطبيقات العملية”، وذلك بمبادرة من فريق البحث في التراث الشرعي واللغوي والتربوي بالغرب الإسلامي بجامعة مولاي إسماعيل، بشراكة مع مركز بحث القيم والدراسات المعرفية، وماستر العقيدة والفكر وحوار الأديان، وبتنسيق مع المجلس العلمي المحلي بالرشيدية.

ويهدف اللقاء العلمي حسب المنظمين  إلى إبراز أهمية تحقيق المخطوطات ودورها في حفظ الذاكرة الحضارية، إلى جانب التعريف بمناهج التحقيق وآليات تطويرها في ظل التحولات الرقمية الحديثة

وتوزعت أشغال هذه الدورة بين محاضرة افتتاحية وثلاث ورشات علمية تخللتها جلستان، الأولى افتتاحية والثانية ختامية، حيث أشرف على تأطيرها ثلة من الأساتذة والخبراء المتخصصين في مجال تحقيق المخطوط، من بينهم الدكتور حميد لحمر، والدكتور الحبيب عيادي، والدكتور أحمد رزاقي، والدكتور يونس بقيان، والدكتور رشيد عمور، الذين قدموا مداخلات علمية دقيقة عالجت مختلف الجوانب النظرية والتطبيقية المرتبطة بتحقيق التراث، مع التركيز على الإشكالات المنهجية التي تعترض الباحثين في هذا المجال

كما عرفت الدورة التكوينية تفاعلاً إيجابياً من طلبة سلكي الماستر والدكتوراه، الذين عبروا عن اهتمامهم الكبير بمضامينها العلمية، خاصة في ما يتعلق بتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة التراث المخطوط، والإسهام في تجديد مناهج تحقيقه بما يواكب التحديات المعرفية الراهنة، ما جعل هذه المبادرة تشكل محطة علمية تعزز مسار البحث الأكاديمي في مجال الدراسات الإسلامية، وتؤكد أهمية الانفتاح على التجارب العلمية الرصينة في تحقيق النصوص التراثية.