جديد انفو- متابعة
احتضنت مدينة ورزازات، يوم الخميس 30 أبريل 2026، بمقر العمالة، أشغال الدورة العادية الأولى للجمعية العامة للغرفة الفلاحية لجهة درعة-تافيلالت برسم سنة 2026، في سياق يتسم بعودة التساقطات المطرية بعد سنوات طويلة من الجفاف.
وخلال هذه الدورة، التي ترأسها رئيس الغرفة، السيد عبد الكريم آيت الحاج، بحضور الكاتب العام لعمالة ورزازات، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس المجلس الجماعي، والمدير الجهوي للفلاحة، والمديرين الجهويين لـ ONCA، ONSSA، ORMVAO، ANDZOA، CNSS، والقرض الفلاحي، ورؤساء المصالح الإقليمية، صادق أعضاء الغرفة على محضر الدورة السابقة المنعقدة بميدلت يوم 26 دجنبر 2025.كما انصبت الأشغال على دراسة والمصادقة على الحساب الإداري للسنة المالية 2025، وكذا اعتماد ميزانيات التسيير والاستثمار لسنة 2026، في إطار تعزيز الحكامة وفعالية الإنفاق العمومي.من جهة أخرى، تم تقديم توصيات الاجتماعات الخاصة باللجان، مع التركيز على متابعة مشاريع الفلاحة التضامنية ضمن برنامج الجيل الأخضر 2020-2030. وشددت التوصيات على ضرورة مراجعة وتسهيل إجراءات الموافقة على مشاريع الفلاحة التضامنية، وإشراك أعضاء الغرفة بشكل أكبر في مراحل التشخيص، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين لتحسين نجاعة تنفيذ البرامج الفلاحية الرامية إلى دعم الفلاحة التضامنية.وأكدت التوصيات أيضا على أهمية تعزيز البنيات التحتية الفلاحية، لا سيما من خلال تهيئة المسالك القروية، وإعادة تأهيل السواقي التقليدية وحماية الأراضي الفلاحية بالمناطق الجبلية، بالإضافة إلى النهوض ببرامج حفر وتجهيز الآبار والأثقاب بالطاقة الشمسية.
وفيما يتعلق بدعم التنظيمات المهنية، تم التوصية بمواكبة التعاونيات في الحصول على الشهادات الصحية بتنسيق مع المديرية الجهوية لـ ONSSA، وكذا تنظيم معارض محلية لتثمين وتسويق المنتجات المجالية.وخلال هذه الدورة، تم تقديم عرض من طرف المدير الجهوي للفلاحة خصص لحالة تقدم الموسم الفلاحي الحالي بجهة درعة-تافيلالت، الذي يشهد تحسنا بفضل التساقطات الأخيرة. كما تم إبراز مشاركة فلاحي الجهة في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، مع تسجيل عدة جوائز، مما يوضح دينامية القطاع الفلاحي على الصعيد الجهوي.كما تابع المشاركون عرضا حول آليات تمويل المشاريع الفلاحية وإعادة جدولة ديون الفلاحين ومربي الماشية، قدمه المدير الجهوي للقرض الفلاحي بالمغرب. وتطرق تدخل المدير الجهوي لـ ONSSA إلى وضعية القطيع وحملات التلقيح التي يقوم بها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في إطار الحفاظ على الرصيد الحيواني وتحسين إنتاجيته. كما تم تقديم البرامج المنجزة بتعاون مع الغرفة الفلاحية في مجال الاستشارة الفلاحية من طرف المدير الجهوي لـ ONCA.وخلال المناقشات، شدد المتدخلون على أهمية التدبير العقلاني للموارد المائية، وتطوير الري الموضعي، وتبسيط مساطر التراخيص المتعلقة بحفر الأثقاب للري، وكذا ضرورة دعم مربي الماشية بأعلاف الماشية، والحفاظ على التنوع البيولوجي الفلاحي والنهوض بالمنتجات المحلية.تجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة عرفت مشاركة عدة مسؤولين، ومنتخبين، وممثلين عن المصالح اللاممركزة، وأعضاء وأطر الغرفة، بالإضافة إلى فاعلين من المجتمع المدني ووسائل الإعلام.واختتمت أشغال الدورة بقراءة رسالة ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
|
|