جديد انفو / متابعة
تتجه الأنظار إلى امتحانات البكالوريا هذه السنة، مع إعلان وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن إجراءات جديدة لمكافحة 'ظاهرة الغش'، مستعينة بجهاز فريد يعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وحسب الموقع الرسمي لشركة “sensthings” التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، فإن الأمر يتعلق بجهاز “T3-SHIELD”؛ وهو جهاز مخصص لمكافحة الغش في الامتحانات، ويعتمد على 'الكشف الدقيق للإشارات الشبكات الخلوية، من (ويفي/ بلوتوث)، وجميع الاتصالات المخفية.
وقال محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن ' ظاهرة الغش تطورت، وباتت تستعصي على الرصد. ولذلك، ستوظف الوزارة حوالي 2000 وحدة من جهاز إلكتروني متطور لرصد الغش، بمعدل جهاز في كل مؤسسة'.
وفي هذا الصدد، أوضح برادة، خلال جلسة الأسئلة الشفهية ليوم الاثنين الماضي أنه 'يكفي الوقوف عند باب القسم ليرصد الجهاز أي هاتف في وضعية تشغيل، ليتم تحديد التلميذ المعني' وأردف الوزير الوصي على قطاع التربية الوطنية قائلا: 'إذا نجحنا (في هذا الجانب) سوف تكون البكالوريا هذه السنة دون غش.
وفي إطار تنظيم الامتحانات الإشهادية المدرسية والتصدي الحازم لظاهرة الغش، لجأت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة درعة تافيلالت إلى مجموعة من الإجراءت للحد من الظاهرة التي تمس عمق تكافئ الفرص، وذلك من خلال تغيير رؤساء المراكز داخل الجهة باستثناء المؤسسات الأحادية في العالم القروي( اوفوس ،مرزوكة بودنيب..)، كما علمت الجريدة أيضا ان الأساتذة المكلفين بالمراقبة سيتم تغييرهم وتحويلهم من المؤسسات التي يشتغلون بها إلى مؤسسات اخرى للمراقبة.
كما أن الكثير من الإجراءات القانونية لا تستثني الأساتذة وكل الأطر الإدارية من هذه الإجراءات الصارمة بل يطبق القانون بشكل أكثر حزما على الجميع لضمان نزاهة الامتحانات وتكافئ الفرص وفقا للمذكرة الوزارية المنظمة للامتحانات ومقتضيات القانون 02.13 .
وتأتي هذه الخطوة في إطار التنزيل الفعلي لمشاريع خارطة الطريق للإصلاح التربوي 2022-2026، الرامية إلى إرساء مدرسة عمومية ذات جودة، مشددة على أن ممارسة الغش تؤثر بشكل مباشر وسلبي على إرادة التلاميذ وحافزيتهم للتعلم، وتنتج مؤشرات غير دقيقة تعرقل اتخاذ القرارات التصحيحية اللازمة من طرف الأطقم الإدارية والتربوية، مما يحتم التصدي بحزم وفعالية لهذه الظاهرة حفاظا على جودة التحصيل الدراسي.
|
|