أكد وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، اليوم الخميس، أن مخابرات دولة من خارج الاتحاد الأوروبي، أبلغت الحكومة الفرنسية، بوجود عبد الحميد أباعود على أراضيها، الاثنين الماضي، دون أن يكشف عن اسم الدولة.


لكن تقارير إعلامية فرنسية، أكدت أن الدولة التي لم يكشف عن اسمها الوزير الفرنسي، هي المغرب، التي سبق أن أبلغت المخابرات الفرنسية بأن عبد الحميد أباعود، المشتبه الرئيسي في تدبير اعتداءات باريس يوم الجمعة الماضي، التي أوقعت أكثر من 130 قتيلاً و350 جريًحا وتبناها تنظيم "داعش"، والمستهدف بالعملية التي نفذتها قوات مكافحة الإرهاب الفرنسية صباح أمس في ضاحية سان دوني شمال باريس، موجود في فرنسا وليس في سوريا.


وكان المدعي العام الفرنسي أعلن قبل بضع ساعات أن أباعود قتل في حملة المداهمات التي شنتها قوات الأمن الفرنسية، الأربعاء، في منطقة سان دوني لملاحقة المشتبه بهم في هجمات باريس، حيث أسفرت الهجمات عن مقتل 2 واعتقال 8.


وأجرت الشرطة وقوات الأمن الفرنسية الأربعاء عملية مداهمة في ضاحية سان دوني شمالي العاصمة الفرنسية، حيث اختبأت مجموعة من الإرهابيين المتورطين في هجمات باريس في الـ13 من الشهر الحالي، وكان الهدف الرئيسي للعملية هو اعتقال عبد الحميد أباعود.


وأفضت العملية عن مقتل 4 أشخاص بينهم امرأة فجرت نفسها قبل إمساكها فيما وقع اعتقال 7 آخرين.